قبل عشرات السنين، كان معدل السنوات التي يعيشها المصاب بمتلازمة داون منخفض، فلم يكن من المتوقع أن يعيش طويلًا أو يذهب إلى المدرسة، كما لم يكن من المتوقع أن يحصل على وظيفة، وكان الوصول إلى عمر الزواج نادراً.[١]


كم يعيش مريض متلازمة داون؟

يبلغ متوسط ​​العمر المتوقع لأن يعيشه المصاب بمتلازمة داون في هذه الأيام 60 عامًا، ويمكن للطفل المولود بمتلازمة داون أن يعيش حتى يصل إلى الثمانينيات من عمره؛ وتعود هذه الزيادة مقارنة بالعقود السابقة، التي كانت في عام 1980 تقارب ال25 عاماً، إلى التقدم في الرعاية الطبية والخدمات الاجتماعية، وكذلك نهضة وتطور المؤسسات المجتمعية المتخصصة في شؤون مرضى متلازمة داون.[٢]


ما هي التحديات التي تواجه مريض متلازمة داون مع تقدم العمر؟

يمكن أن يعاني المصابون بمتلازمة داون من مجموعة متنوعة من الأعراض والمضاعفات، والتي تصبح أكثر بروزًا مع تقدمهم في السن، ويمكن أن تشمل هذه المضاعفات ما يأتي:[٣]

  • مشاكل الجهاز الهضمي: تحدث تشوهات الجهاز الهضمي عند بعض الأطفال المصابين بمتلازمة داون، وقد تشمل تشوهات في الأمعاء والمريء والشرج، ما يزيد من خطر الإصابة بمشكلات في الجهاز الهضمي، مثل انسداد الجهاز الهضمي أو حرقة المعدة (الارتجاع المعدي المريئي) أو الداء البطني.
  • اضطرابات المناعة: بسبب التشوهات في جهاز المناعة لديهم، يكون الأشخاص المصابون بمتلازمة داون أكثر عرضة للإصابة باضطرابات المناعة الذاتية، وبعض أشكال السرطان، والأمراض المعدية، مثل الالتهاب الرئوي.
  • انقطاع النفس أثناء النوم: بسبب تغيرات الأنسجة الرخوة والهيكل العظمي التي تؤدي إلى انسداد الشعب الهوائية، فإن الأطفال والبالغين من متلازمة داون أكثر عرضة للإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي.
  • السمنة: الأشخاص المصابون بمتلازمة داون أكثر عرضة للإصابة بالسمنة مقارنة بعامة الناس، مع تقدم العمر بالرغم من أنهم يولدون بأوزان طبيعية.
  • الخرف: يعاني المصابون بمتلازمة داون من خطر متزايد للإصابة بالخرف، وقد تبدأ العلامات والأعراض في حوالي سن الخمسين، كما أن الإصابة بمتلازمة داون تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
  • مشاكل أخرى: قد ترتبط متلازمة داون أيضًا بحالات صحية أخرى، بما في ذلك مشاكل الغدد الصماء، ومشاكل الأسنان، والنوبات، والتهابات الأذن، ومشاكل السمع والبصر.



بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من متلازمة داون، يمكن أن يساعد الحصول على الرعاية الطبية الروتينية وعلاج المشكلات في وقت مبكر على الحفاظ على نمط حياة صحي.





كيف أساعد المريض على التعايش مع متلازمة داون؟

يمكن أن تساعد التدابير والنصائح التالية مريض متلازمة داون بشكل فعال وعملي للتعايش مع المرض، ومنع حدوث أو تفاقم حالته، والحد من أي مضاعفات قد تعيق سير حياته، ونذكر منها ما يأتي:[٤]

  • زيارات منتظمة للطبيب وفحوصات دورية: يحتاج المصاب بمتلازمة داون إلى زيارات خاصة متعددة للأطباء والأطباء المتخصصين، للحصول على رعاية صحية منتظمة، وتشمل هذه الزيارات فحص الطفل وإعطاء التطعيمات اللازمة حسب الجدول الزمني المعتمد للبلد، أو المطاعيم الموسمية مثل مطعوم الإنفلونزا.
  • مراقبة النمو: من المهم التحقق من النمو في كل زيارة، وتشمل القياسات كل من الطول، والوزن بالنسبة للطول، ومحيط الرأس، كما يفضل مناقشة النظام الغذائي للطفل ومستوى النشاط الذي يبذله الطفل، لوقايته من السمنة، كما يمكن أن يصف الطبيب الفيتامينات أو المكملات الغذائية إن دعت الحاجة لذلك.
  • مراقبة السمع والبصر: يتعرض الأطفال الذين يعانون من متلازمة داون لخطر الإصابة بمشاكل في العين تؤدي إلى فقدان البصر أو مشاكل في الأذن تؤدي إلى خسارة السمع، لذلك من المهم أن يتم فحص الرؤية والسمع من قبل طبيب عيون متخصص وأخصائي أنف وأذن وحنجرة، إذ يجب اختبار السمع عند الولادة ومرة ​​أخرى كل 6 أشهر في مرحلة الطفولة المبكرة.
  • تحاليل الدم الدورية: يجب إجراء اختبارات نقص الحديد أو فقر الدم كل عام، للتحقق من صحة المريض العامة.


المراجع

  1. "down-syndrome", healthdirect, Retrieved 11/3/2022. Edited.
  2. the average lifespan of,institutionalizing people with Down syndrome. "Down syndrome", globaldownsyndrome, Retrieved 11/3/2022. Edited.
  3. "Down syndrome", mayoclinic, Retrieved 11/3/2022. Edited.
  4. "Down_Syndrome", ndss, Retrieved 11/3/2022. Edited.